دائما ما يثار النقاش حول علاقة السينما بالتاريخ أو الأدب وغيره من الفنون الأخرى، كلما تم تناول حقب تاريخية لبلد معين، أو تحويل عمل روائي ناجح، حاز صيتا واسعا، إلى عمل سينمائي، لتبدأ المقارنات وأحيانا الاتهامات المتعلقة باحترام هذا العمل للحدث التاريخي أو المتن الحكائي للعمل الروائي. وبغض النظر عن الآراء المتباينة والاختلافات الحاصلة فيما يتعلق بتحويل الأعمال الأدبية والتاريخية إلى أعمال سينمائية، فإننا نسعى في مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى، إلى طرح النقاش حول الانتاج السينمائي المغربي في البعد المتعلق بتعزيز التنوع المبني على طبيعة المجتمع المغربي ومكوناته والتاريخ العريق الذي يستند إليه، متسائلين عما إذا كان هذا التنوع عامل إغناء لهذا الإنتاج الفني أم أنه يكرس نوعا من الانقسام، كما شهدنا في النقاش الذي حدث خلال رمضان الماضي عبر عرض المسلسل الذي تناول سيرة “طارق بن زياد”؟
من هذا المنطلق، نطرح للنقاش عبر هذا اللقاء الذي يحمل عنوان: “الانتاج السينمائي المغربي بين تعزيز التنوع وتكريس الانقسام”، أربعة محاور وإشكالات رئيسية:
-السينما والأدب.. مكامن العلاقة؟
-كيف تتناول السينما المادة التاريخية بالمغرب؟
-كيف تحضر صورة الأنا في سينما الأخر؟
-المنتوج السينمائي المغربي بين القوة والضعف.. إشكالات ورؤى.
- فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لهذا العام
- دنيا بطمة تحيي حاليا حفلا فنياً ضخماً
- انطلاق النسخة الثامنة عشر لموسم طانطان
- غلاء البصل يثير الجدل في الأسواق المغربية.
- راغب علامة يواجه الشائعات بسخرية: “موتوا بغيظكم”
- أنهى حياته بسبب المرض… فكفّروه بسبب الجهل! مأساة سعيد بنجبلي في مجتمع بلا شفقة
- قلعة السراغنة: المحكمة تطوي ملف الممرض والدركي وتصدر أحكام.
- الجامعة الوطنية للصحة تطالب الوزارة بتحقيق مطالبها.
- مغربية تطالب بترخيص لإنشاء مقبرة لغير المنتمين للأديان
- أخنوش يتابع تطبيق قانون العقوبات البديلة استعدادًا لدخوله حيز التنفيذ