“آن الأوان لتحرك حاسم: سكان فاس يطالبون السلطات بوضع حد لنصب الحاجة نوارة”

23 ديسمبر 2024آخر تحديث :
{"data":{"pictureId":"2af83ea3aca24ea1a690748e98662381","appversion":"4.5.0","stickerId":"","filterId":"","infoStickerId":"","imageEffectId":"","playId":"","activityName":"","os":"android","product":"lv","exportType":"image_export","editType":"image_edit","alias":""},"source_type":"vicut","tiktok_developers_3p_anchor_params":"{"source_type":"vicut","client_key":"aw889s25wozf8s7e","picture_template_id":"","capability_name":"retouch_edit_tool"}"}

تعيش مدينة فاس على وقع صدمة اجتماعية بسبب انتشار ظاهرة احتيال خطيرة تقودها المدعوة (ح. إ)، التي تختبئ تحت اسم مستعار “الحاجة نوارة”. تُقيم هذه النصّابة بطريق عين الشقف بفاس، وتستغل وسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها يوتيوب وتيك توك، لنشر أنشطتها المشبوهة في مجال الروحانيات والعرافة، مدعية قدرتها على حل مشاكل الناس عبر جلسات مزعومة، بينما هدفها الحقيقي هو استنزاف جيوب ضحاياها.

مصادر محلية أكدت أن “الحاجة نوارة” تعتمد على خطاب مؤثر وأساليب مقنعة، تستغل من خلالها ضعف الضحايا النفسي وحاجاتهم الاجتماعية. تبدأ النصّابة بطلب مبالغ صغيرة لتنفيذ “طلاسم” أو “تشوافت”، لكنها سرعان ما تصعّد مطالبها المالية إلى مبالغ طائلة، في استغلال واضح لحالة الهشاشة التي يعيشها البعض، خاصة النساء المطلقات وأصحاب المشاكل العائلية والمالية.

ضحايا الحاجة نوارة، الذين يتزايد عددهم يومياً، يعيشون في صمت بسبب شعورهم بالخجل أو الخوف من الفضيحة، مما يُعقد إمكانية تتبع نشاطها من طرف الجهات المعنية. ومع ذلك، فإن صرخات المتضررين وصلت إلى آذان الرأي العام، وأصبح الجميع يتساءل: أين السلطات من كل هذا؟

سكان فاس يطالبون اليوم بتحرك عاجل وحاسم من السلطات المحلية لوضع حد لهذا النشاط الإجرامي الذي يُسيء إلى المدينة وسكانها. هناك حاجة ماسة إلى:

1. فتح تحقيق فوري وشامل حول نشاط المدعوة (ح. إ)، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

2. تشديد الرقابة على المحتوى المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، لمنع استغلالها في أنشطة احتيالية.

3. توعية المواطنين بخطورة التعامل مع مثل هذه الشخصيات التي تستغل التكنولوجيا للإيقاع بضحاياها.

صمت السلطات عن هذه القضية بات مثيراً للقلق، خاصة أن نشاط “الحاجة نوارة” لم يعد سراً. وإذا كانت فاس مدينة للعلم والثقافة، فإن استمرار مثل هذه الممارسات يهدد صورتها وكرامة أهلها. التحرك السريع بات ضرورة ملحة، وإلا فإن الثقة في القانون والعدالة ستصبح على المحك.

اترك رد

الاخبار العاجلة