يعيش سكان حي المسجد، وخاصة زنقة عقبة، حالة من الغضب بسبب التدهور المتزايد في مستوى النظافة، حيث باتت الشوارع تعج بالأوساخ والنفايات في ظل غياب أي تدخل جدي من السلطات المحلية. ورغم توفر المجلس الجماعي على فائض مالي بفضل تدخلات عامل الإقليم، فإن هذا التحسن المالي لم ينعكس إيجابًا على الخدمات الأساسية، ما يطرح تساؤلات حول أوجه صرف هذه الأموال.
السكان يؤدون ما عليهم من ضرائب، لكنهم لا يلمسون أي تحسن على أرض الواقع، وهو ما يعمق شعورهم بالإحباط تجاه تدبير الشأن المحلي. ولم تقتصر الانتقادات على قطاع النظافة فحسب، بل طالت البنية التحتية، المجال البيئي، وحتى بعض الصفقات التي تحيط بها شكوك، في وقت يظل فيه المجلس الجماعي غائبًا عن المشهد، تاركًا المدينة تواجه مصيرها وسط الإهمال.
المواطنون يطالبون بتدخل فوري من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الوضع المتفاقم، متسائلين: هل ستتحرك السلطات لإيجاد حلول جذرية؟