بايتاس وتبرير فشل الحكومة في مواجهة الأزمات الاقتصادية

5 أبريل 2025آخر تحديث :
{"data":{"pictureId":"d13c9e56b483472985765cb78520bb2f","appversion":"4.5.0","stickerId":"","filterId":"","infoStickerId":"","imageEffectId":"","playId":"","activityName":"","os":"android","product":"lv","exportType":"image_export","editType":"image_edit","alias":""},"source_type":"vicut","tiktok_developers_3p_anchor_params":"{"source_type":"vicut","client_key":"aw889s25wozf8s7e","picture_template_id":"","capability_name":"retouch_edit_tool"}"}

 

واصل مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، تقديم تبريرات غير مقنعة في وجه الأزمات المستمرة التي تعصف بالحكومة. بايتاس، الذي بدأ مسيرته التعليمية، أصبح الآن أحد المدافعين الأكثر شراسة عن حكومة “الحمامة”، التي تجد نفسها محاصرة بعدد من الفضائح الاقتصادية والاجتماعية.

 

ولم يتفوق بايتاس في مهمته بتوضيح الحقائق أو إقناع الرأي العام، بل في “تبييض” الأزمات التي باتت تلاحق الحكومة. من فضيحة “قفف جود” إلى بلاغ عامل سيدي الذي تركه في موقف ضعيف، يظهر بايتاس في مؤتمراته الأسبوعية وكأنه يخاطب الفراغ. محاولاته المتكررة للحديث بلغة خشبية لم تعد تخفي حقيقة أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا من أن تُخفى وراء تصريحات معسولة.

 

وبينما تعيش المملكة أزمة اقتصادية خانقة، يتواصل ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق. أسعار الدجاج تخطت 24 درهمًا للكيلوغرام، واللحوم قاربت 100 درهم، والزيت بلغ 90 درهمًا. ورغم ذلك، يواصل بايتاس تصدير الخطابات التي لا تقدم حلولًا حقيقية للمغاربة، الذين يطالبون الحكومة فقط بالاعتراف بفشلها، بدلاً من تحميل المسؤولية لأطراف أخرى.

 

لقد تحوّل بايتاس من معارض شرس للحكومة في فترته البرلمانية السابقة إلى مدافع ضعيف عن مواقف الحكومة الحالية. بدلًا من الحديث عن المواد الأساسية التي تمس جيب المواطن، كان عليه أن يركز على الحلول الفعالة مثل زيادة الأجور، وتحقيق العدالة الضريبية، وتوزيع الثروة بشكل أكثر عدلاً. فمحاربة الغلاء لا تأتي بالكلمات، بل بمواجهة حقيقية لوبيات الاستغلال التي تستمر في نهب أموال المغاربة، وتجد في الحكومة الحالية الحليف الأكبر لها

 

اترك رد

الاخبار العاجلة